محمد بن علي الصبان الشافعي
126
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 631 » - صمّى لما فعلت يهود صمام ومنه توكيد الضمير المتصل بالمنفصل . تنبيه : الأكثر في التوكيد اللفظي أن يكون في الجمل ، وكثيرا ما يقترن بعاطف نحو : كَلَّا سَيَعْلَمُونَ [ النبأ : 4 ] الآية ، ونحو : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ القيامة : 34 ] ونحو : وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ [ الانفطار : 17 ] الآية . ويأتي بدونه نحو قوله عليه الصلاة والسّلام : « واللّه لأغزون قريشا » ثلاث مرات ويجب الترك عند إبهام التعدد نحو : ضربت زيدا ضربت زيدا ولو قيل ثم ضربت زيدا لتوهم أن الضرب تكرر منك مرتين تراخت إحداهما عن الأخرى والغرض أنه لم يقع منك إلا مرة واحدة اه . ( شرح 2 ) ( 631 ) - قاله الأسود بن يعفر . وصدره : فرت يهود وأسلمت جيرانها من الكامل . ويهود قبيلة هنا لا ينصرف للعلمية والتأنيث . وجيرانها مفعول أسلمت . قوله : صمى بالفتح أمر من صمم من باب علم يعلم يخاطب به الداهية . وصمام اسم للفعل وهو توكيد لفظي حيث قوى به معنى صمى . والتقدير صمى صمى . وفيه الشاهد . وقيل يخاطب به الأذن أي صمى يا أذن لما فعلت يهود واللام تتعلق به . ( / شرح 2 )
--> ( 631 ) - عجز بيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 61 ، والمقاصد النحوية 4 / 112 . وصدره : فرت يهود وأسلمت جيرانها